عقوبات تتعرض لها الصيدلية

عقوبات تتعرض لها الصيدلية

الصيدليات والصيادلة لديهم مسؤوليات كبيرة تجاه المجتمع في أي مكان، هناك العديد من القوانين والتنظيمات التي تحكم أنشطتهم، وعدم الامتثال لها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، في هذه المقالة سنكتشف عقوبات تتعرض لها الصيدلية بالإضافة إلى أهم عقوبات يتعرض لها الصيدلي في حالة ارتكاب مخالفات، كما سنبحث مع موقع دكتور أشرف كردي في الجوانب القانونية والتنظيمية المختلفة بما في ذلك الترخيص والممارسات المهنية والتعامل مع الأدوية المراقبة.

عقوبات تتعرض لها الصيدلية

سيكون التركيز على الغرامات والعقوبات المالية، والإيقاف المؤقت أو إلغاء الترخيص، والعقوب ات الجنائية المحتملة، و سنتعرف على بعض الإرشادات والنصائح التي يمكن للصيادلة اتباعها لتجنب التعرض لهذه العقوبات.

قانون مزاولة مهنة الصيدلة بدون ترخيص

مزاولة مهنة الصيدلة بدون ترخيص هي مخالفة خطيرة ينص عليها القانون وتعد من العقوبات تتعرض لها الصيدلية، في معظم البلدان يجب على الصيادلة الحصول على ترخيص مزاولة المهنة الصادر عن الجهات المختصة قبل البدء في ممارسة أنشطتهم المهنية، ممارسة الصيدلة بدون الحصول على هذا الترخيص الرسمي يعتبر جريمة جنائية يعاقب عليها القانون وتقع من ضمن أبرز عقوبات يتعرض لها الصيدلي.

العقوبات المفروضة على من يخالف هذا الشرط تتراوح بين الغرامات المالية الكبيرة والسجن، بالإضافة إلى العواقب القانونية، ممارسة الصيدلة بدون ترخيص تنطوي على مخاطر كبيرة على صحة وسلامة المرضى، الصيادلة غير المرخصين قد لا يكونوا مؤهلين تأهيل كافي أو ملمين بالمعايير والممارسات الآمنة، هذا يعرض المرضى لمخاطر كبيرة من الأخطاء الطبية والآثار الجانبية الخطيرة. لذلك من الضروري أن يلتزم جميع الصيادلة بالحصول على الترخيص اللازم قبل ممارسة المهنة، هذا هو السبيل الوحيد لضمان تقديم رعاية صحية آمنة وموثوقة للمرضى.

العقوبات الواردة في قانون مزاولة مهنة الصيدلة

وفقاً لقانون مزاولة مهنة الصيدلة هناك عقوبات تتعرض لها الصيدلية ومن يمارس المهنة بدون الحصول على الترخيص اللازم. ويوحد حالات إلغاء ترخيص الصيدلية كثيرة ومن أبرز عقوبات تتعرض لها الصيدلية ما يلي:

  1. الغرامات المالية ويتم احتسابها على أساس ما قام به الصيدلي من مخالفات.
  2. قد يواجه المخالف عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.
  3. في حال كان الشخص المخالف يشغل صيدلية فقد يتم إغلاق هذه الصيدلية بشكل نهائي.
  4. إذا كان الشخص المخالف يحمل ترخيص صيدلي في مكان آخر، فقد يتم سحب هذا الترخيص كجزء من العقوبة.
  5. يمكن أن يتعرض المخالف لدعاوى قضائية مدنية من قبل المرضى الذين تضرروا جراء ممارسته للمهنة بدون ترخيص وهناك شروط ترخيص الصيدليات إذا كنت صيدلي يبحث عن شروط الترخيص للصيدلية الخاصة به.

إن هذه العقوبات الصارمة تهدف إلى ردع أي شخص عن ممارسة مهنة الصيدلة بطريقة غير قانونية والحفاظ على سلامة وصحة المرضى، وبذلك نكون قد ذكرنا لكم أبرز عقوبات تتعرض لها الصيدلية.

القانون يحظر على الصيدلي إعطاء حقن المرضى

إن قانون مزاولة مهنة الصيدلة يحظر على الصيدلي اعطاء الحقن للمرضى، هذا الحظر يأتي لعدة أسباب من بينها الحقن تتطلب تدريب وخبرة طبية محددة لا تتوفر لدى الصيادلة بشكل عام، إعطاء الحقن غير الصحيحة أو بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى أضرار صحية خطيرة للمرضى. الصيادلة ليس لديهم الصلاحية القانونية للقيام بإجراءات طبية كإعطاء الحقن، لذلك يجب عليهم الامتناع عن اعطاء الحقن للمرضى وترك هذه المهمة للأطباء والممرضات المؤهلين قانونياً لذلك، يعتبر مخالفة هذا الحظر جريمة يعاقب عليها القانون وعقوبات تتعرض لها الصيدلية.

يد ممسكة بأدوية لونها أبيض وأزرق ويوجد أدوية على أرفف

يقتصر دور الصيدلية على صرف الدواء وتركيبه فقط

وفقاً لقانون مزاولة مهنة الصيدلة يقتصر الدور الأساسي للصيدلية على صرف الدواء وتركيبه فقط حتى لا يؤدي هذا الي عقوبات تتعرض لها الصيدلية، هذا الدور المحدد ينطوي على بعض المهام سوف نذكرها لكم كما يلي:

  1. استلام الوصفات الطبية من المرضى أو الأطباء والتأكد من سلامة الوصفة وخلوها من الأخطاء، بالإضافة إلى التحقق من توافر الأدوية اللازمة في المخزون.
  2. صرف الأدوية المصروفة وضرورة قياس الكميات الصحيحة للأدوية حسب الوصفة، وتحضيرها سواء كانت جاهزة أو مركبة، وتعبئتها في العبوات المناسبة.
  3. شرح طريقة استخدام الأدوية وجرعاتها، والتحذير من التفاعلات الدوائية والآثار الجانبية المحتملة.
  4. نصح المرضى بالتقيد بالإرشادات العلاجية، والاحتفاظ بسجلات دقيقة للمعاملات الدوائية.
  5. توثيق تفاصيل الأدوية المصروفة لكل مريض، بالإضافة إلى المحافظة على سرية المعلومات الطبية للمرضى.

بموجب القانون، لا يحق للصيدلي القيام بأي ممارسات طبية أخرى كإجراء فحوصات أو تشخيص الأمراض أو وصف الأدوية، حيث أن دوره محصور فقط في صرف الأدوية بأمان وتقديم النصائح الدوائية للمرضى، أي تجاوز لهذه الحدود يعتبر مخالفة قانونية وتؤدي إلى عقوبات تتعرض لها الصيدلية.

فتح صيدلية لغير مزاولي مهنة الصيدلة؟

لا، لا يمكن فتح صيدلية لغير مزاولي مهنة الصيدلة في مصر، يشترط للحصول على ترخيص صيدلية أن يكون صاحب الترخيص حاصل على شهادة ليسانس صيدلة من جامعة معترف بها و مسجل في نقابة الصيادلة المصرية و صالح لممارسة لهذه المهنة من حيث السن والصحه والسلوك وللحماية من عقوبات يتعرض لها الصيدلي.

هل يحق للصيدلي الحكومي أن يكون مدير صيدلية؟

نعم، يحق للصيدلي الحكومي أن يكون مدير صيدلية، ولكن يجب عليه الحصول على موافقة من جهة عمله قبل شغل منصب المدير، كما يجب عليه الالتزام بقوانين ولوائح الخدمة الحكومية في مصر.

متى يحق لخريجي الصيدلة فتح صيدلية؟

بحسب قانون مزاولة مهنة الصيدلة، يحق لخريجي كليات الصيدلة فتح وإدارة صيدلية شريطة استيفاء بعض الشروط نوضحها لكم كما يلي:

  1. يجب على الخريج التقدم للهيئة العامة للصحة وتسجيل اسمه في سجل الصيادلة المرخصين.
  2. اجتياز الامتحان التخصصي الذي تنظمه الهيئة لمنح رخصة المزاولة.
  3. يجب على الخريج تقديم طلب للجهة المختصة (وزارة الصحة) افتتاح صيدلية.
  4. استيفاء المتطلبات الفنية والبنائية اللازمة لافتتاح الصيدلية.
  5. موافقة الجهات الرقابية على موقع وإنشاءات الصيدلية.
  6. وجود صيدلي مسؤول عن إدارة الصيدلية بدوام كامل.
  7. وجود عدد كاف من الصيادلة المساعدين والفنيين المؤهلين.
  8. الحفاظ على سجلات دقيقة للمعاملات الدوائية، والالتزام بقواعد الحفظ والتخزين الصحيحة للأدوية.
  9. عدم القيام بأي ممارسات طبية خارج نطاق الصيدلة.

أقرأ المزيد عن أنواع الصيدليات في مصر

هل يجوز تفتيش صيدلية بدون إذن نيابة؟

لا، لا يجوز تفتيش صيدلية بدون إذن نيابة في مصر، يجب على مأموري الضبط القضائي الحصول على إذن من النيابة العامة قبل تفتيش أي صيدلية، وهناك بعض الاستثناءات من هذه القاعدة، مثل حالات الطوارئ أو حالات الشك المؤسس في ارتكاب جريمة، لذلك ذكرنا لكم أهم عقوبات تتعرض لها الصيدلية.

كيف احصل على شهادة مزاولة مهنة؟

للحصول على شهادة مزاولة مهنة الصيدلة في البلد، يجب على الشخص اتباع بعض الخطوات لتفادي عقوبات تتعرض لها الصيدلية أهمها ما يلي:

  1. التقدم إلى الهيئة العامة للصحة أو الجهة المختصة بمهنة الصيدلة، وتقديم الوثائق المطلوبة مثل شهادة التخرج من كلية الصيدلة.
  2. دفع الرسوم المقررة للتسجيل في السجل، واجتياز الامتحان التخصصي للصيادلة.
  3. يغطي الامتحان المعارف والمهارات الأساسية لمزاولة مهنة الصيدلة، على المتقدم اجتياز هذا الامتحان بنجاح للحصول على الرخصة.
  4. تصدر الهيئة شهادة مزاولة مهنة الصيدلة، هذه الشهادة تؤهل حاملها للعمل كصيدلي مرخص في البلد، لابد من تجديدها بشكل دوري حسب اللوائح المعمول بها.
  5. على الصيدلي الملتزم بقواعد السلوك المهني والأخلاقي، والحفاظ على سرية المعلومات الطبية للمرضى.

باستيفاء هذه الخطوات، يتمكن خريجي الصيدلة من الحصول على شهادة مزاولة مهنة الصيدلة القانونية والصالحة للعمل في المجال.

شارك على :

أحدث الأخبار

Scroll to Top